اختتم ليونيل ميسي مسيرته الدولية مع منتخب الأرجنتين بالطريقة التي رافقت أبرز محطاته: هدف يحمل توقيعه ومشاعر تتجاوز حدود الملعب. وبحسب ما أوردته ESPN، سجّل قائد الأرجنتين هدفه الدولي رقم 126 في مباراته الـ208 والأخيرة بقميص منتخب بلاده، وسط وداع عاطفي للنجم العالمي.

واختصر مشهد «التانغو الأخير» علاقة استثنائية بين ميسي والجماهير الأرجنتينية؛ علاقة مرّت بسنوات من الانتظار والخيبات، قبل أن تبلغ ذروتها بالتتويج بكأس العالم في قطر عام 2022. هناك، قاد ميسي منتخب بلاده إلى اللقب الثالث في تاريخه، ليضع بصمته على إنجاز ظلّ حلماً يطارده طوال مسيرته.

إرث يتجاوز الأهداف

لم تقتصر مكانة ميسي مع الأرجنتين على التسجيل وصناعة اللعب، بل ارتبطت أيضاً بقيادته جيلاً أعاد المنتخب إلى منصات التتويج. وكان الفوز بكوبا أميركا عام 2021 محطة فاصلة في تلك الرحلة، قبل المجد العالمي الذي رسّخ حضوره بين أعظم الأسماء في تاريخ اللعبة.

ويحمل الهدف الختامي، وفق الأرقام التي أوردتها الشبكة، قيمة رمزية تتجاوز إضافته إلى سجل هداف استثنائي. فهو يطوي فصلاً طويلاً من تاريخ الأرجنتين، ويترك للأجيال التالية إرثاً من المهارة والإصرار، وصورة قائد حوّل سنوات الضغط إلى لحظات فرح لا تُنسى.