علّق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي سبق له تدريب ريال مدريد، بطريقته الساخرة على انتظار الحسم في قضية الدوري الإنجليزي الممتاز ضد مانشستر سيتي، مازحاً بأنه سيكون محظوظاً إذا ظل موجوداً ليرى الحكم النهائي.
وبحسب «ESPN»، جاءت مزحة مورينيو في سياق الحديث عن نهاية القضية، لتسلّط الضوء على طول الانتظار المحيط بواحد من أبرز الملفات المرتبطة بالكرة الإنجليزية خارج الملعب. ولم يكن التعليق حكماً على نتيجة القضية، بل سخرية من المدة التي قد يستغرقها الوصول إلى قرار نهائي.
ويملك مورينيو معرفة واسعة بأجواء الدوري الإنجليزي، بعدما قاد تشيلسي ومانشستر يونايتد وتوتنهام، وخاض خلال تلك التجارب مواجهات عديدة أمام مانشستر سيتي. كما اشتهر بحضوره الإعلامي اللافت وتعليقاته التي كثيراً ما تضيف بعداً آخر للمنافسة بين الأندية.
وتحظى قضية سيتي باهتمام يتجاوز أنصار النادي، نظراً إلى مكانته في المنافسة المحلية وارتباط الملف بالقواعد المالية المنظمة للبطولة. وتبقى الإجراءات القانونية منفصلة عن النتائج الرياضية التي يحققها الفريق على أرض الملعب.
وبين انتظار القرار واستمرار المنافسات، اختصر مورينيو بأسلوبه المعتاد حالة الترقب، محوّلاً سؤال موعد الحسم إلى مادة للتعليق الساخر.