تخوض كيريباتي سباقاً يتجاوز حدود الملعب، إذ تطمح الدولة الواقعة في المحيط الهادئ إلى الانضمام للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والوصول إلى كأس العالم، بينما يهدد ارتفاع مستوى البحر قدرتها على استضافة المباريات مستقبلاً.
وبحسب ESPN، يرتبط الحلم الكروي لكيريباتي بتحدٍّ بيئي قد يضيّق الوقت المتاح أمامها لبناء حضور دولي على أرضها. فبين السعي إلى الاعتراف الكروي ومواجهة آثار تغيّر المناخ، تكتسب رحلة المنتخب معنى يتجاوز النتائج والمنافسة على بطاقات التأهل.
العضوية أول الطريق
تمثل عضوية فيفا بوابة أساسية للمشاركة في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، لكنها لا تعني بلوغ النهائيات تلقائياً؛ إذ يبقى ذلك مرهوناً بتجاوز المنافسين على أرض الملعب. وبالنسبة إلى كيريباتي، يبدأ هذا المسار بالسعي إلى مكان داخل المنظومة الدولية للعبة.
وتتكون كيريباتي من جزر منخفضة في المحيط الهادئ، ما يجعل ارتفاع مستوى البحر تهديداً للأراضي والبنية الأساسية والحياة اليومية، وليس للملاعب وحدها. ومن هنا، تصبح إمكانية مواصلة استضافة المباريات جزءاً من قضية أوسع تتعلق بمستقبل البلاد.
هكذا يحمل طموح كيريباتي وجهين متلازمين: منتخب يريد أن يجد لنفسه مكاناً على خريطة كرة القدم العالمية، ودولة تواجه خطراً بيئياً يهدد الأرض التي تأمل أن تستقبل عليها منافسيها.