وصف السير أليكس فيرغسون كريستيانو رونالدو وواين روني بأنهما كانا أفضل لاعبين في أوروبا خلال فترة من عملهما تحت قيادته في مانشستر يونايتد، في إشادة تعكس المكانة التي احتلها الثنائي في أحد أبرز أجيال النادي الإنجليزي.
وبحسب ESPN، أكد المدرب الاسكتلندي تفوق النجمين على الساحة الأوروبية في مرحلة من مسيرتهما معه، مستعيداً شراكة هجومية أسهمت في نجاحات يونايتد محلياً وقارياً.
شراكة صنعت الفارق
اجتمع رونالدو وروني في مانشستر يونايتد بعد انضمام المهاجم الإنجليزي من إيفرتون عام 2004، بينما كان النجم البرتغالي قد وصل إلى أولد ترافورد قادماً من سبورتينغ لشبونة في العام السابق. وتحت قيادة فيرغسون، تطور اللاعبان إلى ركيزتين أساسيتين في هجوم الفريق.
وامتاز رونالدو بالسرعة والمهارة والقدرة المتزايدة على تسجيل الأهداف، فيما جمع روني بين القوة والحركة وصناعة الفرص والعمل الجماعي، ليمنح تنوعهما يونايتد حلولاً هجومية متعددة.
وكان تتويج مانشستر يونايتد بدوري أبطال أوروبا عام 2008 من أبرز محطات تلك المرحلة، إلى جانب إحراز لقب الدوري الإنجليزي في الموسم نفسه. كما توج رونالدو بالكرة الذهبية لذلك العام.
وتعيد كلمات فيرغسون تسليط الضوء على قيمة هذا الثنائي في مسيرة يونايتد، وعلى قدرة المدرب على تطوير المواهب الشابة وبناء فريق ينافس على أكبر الألقاب.