وصفت روز لافيل، لاعبة وسط منتخب الولايات المتحدة للسيدات، المباراتين المرتقبتين أمام منتخب إسبانيا بأنهما «معيار» لقياس مستوى الفريق قبل كأس العالم، في اختبار أمام حامل لقب البطولة.

وتضع هذه النظرة المواجهتين في إطار يتجاوز النتيجة، إذ تمنحان المنتخب الأمريكي فرصة لمقارنة أدائه بأحد أبرز منتخبات كرة القدم النسائية، والوقوف على مدى جاهزيته للمنافسة على أعلى المستويات.

ويحمل اللقاء مع إسبانيا أهمية خاصة بالنظر إلى تتويجها بكأس العالم للسيدات عام 2023، للمرة الأولى في تاريخها، بعد فوزها على إنجلترا في المباراة النهائية. وقد رسخ ذلك الإنجاز مكانة المنتخب الإسباني بين القوى الكبرى في اللعبة.

في المقابل، يملك المنتخب الأمريكي سجلاً استثنائياً في البطولة، بعدما أحرز اللقب أربع مرات، أعوام 1991 و1999 و2015 و2019، ما يجعل طموح العودة إلى القمة جزءاً ثابتاً من تطلعاته.

ومن الناحية الفنية، تتيح مواجهة المنتخب الإسباني اختبار القدرة على التعامل مع جودة الاستحواذ وبناء الهجمات، إلى جانب سرعة التحول بين الدفاع والهجوم. كما تمنح إقامة مباراتين مساحة أوسع لتقييم الأداء، بدلاً من الاكتفاء بانطباعات لقاء واحد.

وبالنسبة إلى لافيل وزميلاتها، ستكون قيمة هذا الاختبار في ما يكشفه داخل الملعب، ومدى الاستفادة منه في التحضير للاستحقاق العالمي المقبل.