أعلن السويسري رامون فيغا، مدافع توتنهام هوتسبير السابق، عزمه خوض سباق رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في مواجهة جياني إنفانتينو، وفقاً لما أوردته شبكة ESPN.

ويضع هذا الإعلان اسم فيغا في واجهة المشهد الإداري للعبة، بعدما عرفه الجمهور لاعباً في خط الدفاع. كما يعكس طموحه للانتقال إلى موقع قيادة المؤسسة التي تشرف على كرة القدم عالمياً وتنظم أبرز بطولاتها، وفي مقدمتها كأس العالم.

ويمتلك فيغا خلفية كروية تشمل تمثيل المنتخب السويسري واللعب لتوتنهام في إنجلترا، حيث كان ضمن الفريق المتوج بكأس الرابطة عام 1999. لكن المنافسة على رئاسة فيفا تختلف عن تحديات الملعب، إذ ترتبط بكسب ثقة الاتحادات الوطنية الأعضاء وحشد الدعم داخل الجمعية العمومية.

من الدفاع إلى سباق الرئاسة

وتولى إنفانتينو رئاسة فيفا عام 2016، فيما تخضع المنافسة على المنصب لإجراءات وشروط ترشح يحددها النظام الانتخابي للاتحاد الدولي. لذلك، فإن إعلان فيغا رغبته في المنافسة يمثل تعبيراً عن نيته دخول السباق، وليس بحد ذاته تأكيداً لاعتماد ترشحه رسمياً.

وبهذا الموقف، يطرح مدافع توتنهام السابق نفسه منافساً محتملاً لإنفانتينو، واضعاً أمامه تحدياً يتجاوز شهرته كلاعب إلى بناء قاعدة تأييد في أروقة كرة القدم الدولية.