قاد كيفن دي بروين منتخب بلجيكا إلى الفوز على تركيا في دوري الأمم الأوروبية يوم الجمعة، في ليلة حملت إنجازاً شخصياً للنجم البلجيكي بوصوله إلى الهدف رقم 200 في مسيرته الكروية.
ولم يكتفِ دي بروين بدوره المعتاد في صناعة اللعب، بل سجل أكثر من هدف ليسهم مباشرة في انتصار منتخب بلاده. وجمع بذلك بين الاحتفال بمحطة تهديفية بارزة وتحقيق فوز لبلجيكا في البطولة القارية.
وعلى الجانب الآخر، كان روبرت ليفاندوفسكي حاضراً بقوة في المشهد، بعدما سجل بدوره أكثر من هدف وقاد منتخب بولندا إلى الانتصار، لتتصدر الأسماء المخضرمة أحداث منافسات الجمعة.
الخبرة تحسم المشهد
ويعكس تألق دي بروين وليفاندوفسكي استمرار تأثير اللاعبين أصحاب الخبرة على المستوى الدولي، رغم اختلاف أدوارهما داخل الملعب؛ فالأول يرتبط اسمه بالإبداع وصناعة الفرص من وسط الميدان، بينما يُعرف الثاني بحضوره الهجومي وقدرته على إنهاء الهجمات.
وتمنح بطولة دوري الأمم الأوروبية المنتخبات مواجهات تنافسية ضمن مستويات مختلفة، في إطار يتجاوز الطابع الودي للمباريات الدولية. وفي هذه الجولة، حضرت البصمة الفردية بوضوح، مع مساهمة النجمين التهديفية في فوز بلجيكا وبولندا.