ربط كريغ بيلامي، مدرب منتخب ويلز، بين صعوبة الجدول الدولي الجديد وخسارة فريقه أمام الدنمارك يوم الأحد في دوري الأمم الأوروبية، مشيراً إلى أن النافذة التي تتضمن أربع مباريات لم تصب في مصلحة المنتخب الويلزي.
وأعاد موقف بيلامي ملف ازدحام المباريات إلى الواجهة، في وقت تفرض فيه فترات التجمع الدولي تحديات مختلفة على المنتخبات، بين التحضير للمنافسين والمحافظة على جاهزية اللاعبين القادمين من التزاماتهم مع الأندية.
أربع مباريات واختبار لإدارة الجهد
وتعني إقامة أربع مواجهات خلال نافذة دولية واحدة أهمية أكبر لتوزيع دقائق اللعب، والاستشفاء، واختيار التشكيلات المناسبة لكل مباراة. وهي عناصر تضع الأجهزة الفنية أمام موازنة مستمرة بين السعي إلى النتائج والحفاظ على الحالة البدنية للاعبين.
وفي حالة ويلز، جاء تعليق بيلامي عقب التعثر أمام الدنمارك، ليضع أثر الجدول ضمن النقاش حول أداء الفريق، من دون أن يحصر تقييم المباراة في نتيجتها وحدها.
وتمنح بطولة دوري الأمم الأوروبية المنتخبات مواجهات تنافسية ضمن مستويات مختلفة، مع نظام للصعود والهبوط. لذلك، لا تقتصر تحدياتها على قوة الخصوم، بل تشمل أيضاً القدرة على التعامل مع توالي المباريات ومتطلبات كل مواجهة.