سيبقى المخترق الإلكتروني الذي نشر وثائق ساعدت في إطلاق تحقيق رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن مانشستر سيتي ضمن برنامج حماية الشهود، بعدما علّقت السلطات في البرتغال قرار إنهاء الحماية الممنوحة له، وفقاً لما أوردته «بي بي سي سبورت».

ويتعلق التطور الأخير بوضع مسرّب الوثائق وإجراءات حمايته في البرتغال، وليس بقرار جديد في القضية الرياضية الخاصة بالنادي الإنجليزي. وقد أسهم نشر تلك الوثائق في فتح الباب أمام التدقيق في ملفات مانشستر سيتي المالية ومدى التزامه بلوائح المسابقة.

ملف مالي تحت التدقيق

ويواجه مانشستر سيتي اتهامات من رابطة الدوري الإنجليزي تتصل بمخالفات مزعومة للقواعد المالية، فيما ينفي النادي ارتكاب مخالفات ويؤكد موقفه الرافض لهذه الاتهامات. وتُعد القضية من أبرز الملفات الرقابية المرتبطة بكرة القدم الإنجليزية، بالنظر إلى مكانة الفريق ونجاحاته المحلية خلال السنوات الماضية.

ولا يمثل استمرار حماية مسرّب الوثائق حكماً على مضمونها أو على الاتهامات الموجهة إلى سيتي؛ فإجراءات حماية الشهود منفصلة عن المسار الذي تُفحص فيه الادعاءات الرياضية والمالية.

وبتعليق قرار إنهاء الحماية، يستمر الوضع القائم للمخترق في البرتغال، بينما يبقى الجدل المتعلق بمانشستر سيتي مرتبطاً بفحص الأدلة والبت في الاتهامات عبر الإجراءات المختصة.