انتقل احتجاج جماهير سلتيك إلى ملاعب الغولف، بعدما استُهدف ديرموت ديزموند، أكبر مساهم في النادي الاسكتلندي، بإلقاء كرات تنس في اتجاهه خلال بطولة ألفريد دانهيل لينكس المقامة في سانت أندروز.
ووضعت الواقعة ديزموند في واجهة احتجاج مرتبط بالنادي، لكن بعيداً عن أجواء كرة القدم ومدرجاتها. وجاء استخدام كرات التنس في مناسبة مخصصة للغولف ليمنح التحرك الجماهيري طابعاً لافتاً، وينقل الاهتمام إلى العلاقة بين المشجعين وأحد أبرز أصحاب النفوذ في سلتيك.
ويحتل ديزموند موقعاً مهماً في هيكل ملكية النادي بوصفه أكبر مساهم فيه، ما يجعل اسمه حاضراً في النقاشات المتعلقة بتوجهات سلتيك وإدارته، وليس فقط بما يقدمه الفريق داخل الملعب.
احتجاج خارج المدرجات
وتُعد بطولة ألفريد دانهيل لينكس من المواعيد المعروفة في روزنامة الغولف، إذ تجمع محترفين وهواة على ملاعب اسكتلندية عريقة، بينها سانت أندروز التي ترتبط بتاريخ اللعبة عالمياً.
أما سلتيك، الذي يتخذ من غلاسكو مقراً له، فهو أحد أبرز أندية الكرة الاسكتلندية، ويتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة وتاريخ من المنافسة المحلية والأوروبية. وتشكّل مواجهاته مع رينجرز أبرز محطات الموسم في اسكتلندا، بينما تعكس واقعة سانت أندروز امتداد حضور جماهيره إلى مناسبات خارج إطار مباريات الفريق.