واصل المنتخب الإيطالي مساره التصاعدي تحت قيادة مدربه العائد روبرتو مانشيني، بعدما تغلب على منتخب تركيا في بولونيا، في مباراة حسمها هدف متأخر لبيو إسبوزيتو، وفقاً لما أوردته شبكة ESPN.

وجاء هدف إسبوزيتو ليؤكد انتصاراً تحقق بصعوبة، ويمنح إيطاليا دفعة جديدة في مشوار استعادة توازنها. وكان الحسم المتأخر عنواناً بارزاً للمواجهة، التي أضافت نتيجة إيجابية إلى مسيرة المنتخب مع مانشيني، وسلطت الضوء على صاحب الهدف في لحظة مهمة.

وتحمل هذه النتيجة قيمة تتجاوز الفوز وحده؛ فالخروج منتصراً من مواجهة صعبة يمكن أن يعزز ثقة اللاعبين، ويمنح الجهاز الفني أرضية أفضل لمواصلة العمل. كما أن التسجيل في وقت متأخر يبرز أهمية الاستمرار في البحث عن الحسم حتى اقتراب النهاية.

ويرتبط اسم مانشيني بمحطة بارزة في تاريخ الكرة الإيطالية الحديث، بعدما قاد المنتخب إلى التتويج ببطولة أوروبا 2020، التي أقيمت صيف 2021. وتبقى تلك التجربة خلفية مهمة لعودته إلى قيادة «الآتزوري».

وفي بولونيا، كان إسبوزيتو صاحب البصمة الأخيرة في انتصار جديد على تركيا، لتواصل إيطاليا البناء على تحسنها، مع بقاء الاستمرارية الاختبار الأهم في المباريات المقبلة.