تتجه أنظار منتخبات إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية واسكتلندا وجمهورية أيرلندا إلى كأس العالم للسيدات المقررة العام المقبل، وسط ترقب لمسارات التأهل وما قد تفرضه مواجهات الملحق على الطامحات إلى بلوغ النهائيات.
ويبرز الملحق بوصفه طريقاً لمن لا يحسم بطاقة العبور المباشر، لكنه يضع المنتخبات أمام اختبار مختلف؛ إذ تتراجع مساحة التعويض، وتصبح إدارة المواجهات والتعامل مع الضغط من العوامل المؤثرة في استمرار الحلم العالمي.
طموح مشترك ومسارات مختلفة
ورغم التقارب الجغرافي، يخوض كل منتخب مشواره بصورة مستقلة، بطموح تأمين مكان على المسرح الأكبر لكرة القدم النسائية. ولا يعني اجتماع هذه الأسماء في سباق التأهل أنها ستسلك الطريق نفسه، فالحسم المباشر يختلف عن انتظار فرصة إضافية عبر الملحق.
وتملك إنجلترا حضوراً بارزاً في كرة القدم النسائية، فيما تسعى بقية المنتخبات إلى تعزيز مكانتها الدولية. وتمثل المشاركة المونديالية فرصة مهمة لاكتساب الخبرة ورفع مستوى المنافسة، فضلاً عن توسيع الاهتمام باللعبة محلياً.
وفي حسابات الملحق، لا تكفي السمعة وحدها لترجيح الكفة. فالجاهزية الفنية والبدنية، واستثمار الفرص أمام المرمى، وتجنب الأخطاء الدفاعية، عناصر تزداد أهميتها عندما تضيق المسافة بين مواصلة الطريق والخروج من سباق التأهل.