تلقت كرواتيا أكبر هزيمة في تاريخها، بعدما خسرت أمام إنجلترا بسبعة أهداف دون رد، في مواجهة أقيمت بمدينة رييكا يوم السبت، وانتهت بنتيجة ثقيلة على المنتخب الكرواتي أمام جماهيره.

ووصف المدرب سلافن بيليتش ما حدث لفريقه بأنه «غياب جماعي عن الوعي»، في تعبير يلخص حجم الصدمة التي خلّفتها السباعية. وجاء توصيفه جماعياً، من دون حصر المسؤولية في لاعب بعينه، عقب خسارة دخلت سجل المنتخب بوصفها الأقسى على الإطلاق.

أما إنجلترا، فخرجت بانتصار عريض خارج أرضها، بينما زادت إقامة اللقاء في رييكا من وقع النتيجة على أصحاب الأرض. ولم تكن الحصيلة مجرد خسارة بفارق كبير، بل علامة غير مسبوقة في تاريخ كرواتيا الكروي.

نتيجة ثقيلة على منتخب صاحب حضور عالمي

تحمل الكرة الكرواتية إرثاً بارزاً منذ ظهور منتخبها المستقل على الساحة الدولية، ومن أبرز محطاته احتلال المركز الثالث في كأس العالم 1998 بفرنسا، ضمن جيل كان بيليتش نفسه أحد عناصره الدفاعية.

وفي المقابل، تملك إنجلترا تاريخاً راسخاً في كرة القدم الدولية، يتصدره التتويج بكأس العالم عام 1966. وبين هذا الإرث وتلك السباعية، بقي تصريح بيليتش العنوان الأبرز لليلة قاسية على كرواتيا.