قلب منتخب فرنسا مواجهته أمام بلجيكا إلى انتصار بنتيجة 4-1، مساء الاثنين، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في ليلة برز فيها مايكل أوليسيه ومنحت زين الدين زيدان أول فوز على أرضه بصفته مدرباً للمنتخب الفرنسي.
وانتظر الفرنسيون حتى وقت متأخر لحسم اللقاء، قبل أن تنتهي المواجهة بفارق واضح على لوحة النتيجة. وحمل هذا التحول أهمية خاصة لزيدان، الذي احتفل بانتصار يجمع بين قيمة العودة في المباراة وخصوصية الفوز أمام الجماهير الفرنسية.
وتصدر أوليسيه مشهد العودة، ليكون الاسم الأبرز في أمسية أكدت أن النتيجة النهائية لا تختصر دائماً الصعوبة التي يواجهها الفريق في طريقه إلى الانتصار. فالفوز بأربعة أهداف مقابل هدف جاء بعد انتظار، لا عبر حسم مبكر للمواجهة.
منافسة أوروبية بطابع خاص
وتجمع مباريات فرنسا وبلجيكا بين منتخبين اعتادا الحضور في البطولات الكبرى، وهو ما يمنح لقاءاتهما اهتماماً يتجاوز حسابات النتيجة وحدها.
وتوفر بطولة دوري الأمم الأوروبية مواجهات تنافسية منتظمة بين المنتخبات، بعيداً عن الطابع الودي. وفي هذا السياق، يكتسب انتصار فرنسا قيمة معنوية لزيدان ولاعبيه، مع خروج الفريق من اختبار بلجيكا بفوز ارتبط ببصمة أوليسيه وقدرة المنتخب على تغيير مسار اللقاء.