تتجه أنظار منتخب ويلز للسيدات إلى مواجهة ألبانيا هذا الأسبوع في الملحق المؤهل لكأس العالم، بينما يلوح في الأفق احتمال لقاء يحمل طابعاً خاصاً مع المدربة السابقة جيما غرينغر، إذا نجح المنتخب في عبور الاختبار المقبل.
وتمنح هذه الاحتمالية مسار ويلز بعداً إضافياً، لكن الأولوية تبقى للمباراة أمام ألبانيا؛ فهي الخطوة التي يتعين تجاوزها قبل التفكير في هوية المنافس التالي أو حسابات مواجهة مدربة تعرف المنتخب عن قرب.
ألبانيا أولاً
وتختلف مباريات الملحق عن مشوار التأهل المعتاد، إذ ترتبط قيمتها مباشرة باستمرار الحلم المونديالي. لذلك، لا يمكن لويلز التعامل مع ألبانيا باعتبارها مجرد محطة تسبق موعداً أكثر إثارة، مهما كانت جاذبية الحديث عن لقاء غرينغر.
وسبق لغرينغر أن تولت تدريب منتخب ويلز للسيدات، وهو ما يجعل أي مواجهة محتملة معها ذات خصوصية تتجاوز المنافسة على التأهل، وتضيف إلى التحدي الرياضي قصة عودة إلى الطرف المقابل.
ومع اقتراب المباراة، يبقى الفاصل واضحاً بين المهمة الحالية والسيناريو المنتظر: مواجهة ألبانيا مؤكدة هذا الأسبوع، أما اللقاء مع غرينغر فلا يزال احتمالاً مرتبطاً بما سيحدث في طريق الملحق.