عبّر هيمير هالغريمسون، المدير الفني لمنتخب جمهورية أيرلندا، عن ارتياحه لانتهاء فترة المباريات الدولية الأخيرة، مؤكداً أنها كانت تجربة شديدة الصعوبة، ولا يتمنى أن يمر أي منتخب آخر بما عاشه فريقه خلال الأسبوعين الماضيين.
وقال المدرب الآيسلندي إنه «سعيد» بانتهاء هذه الفترة، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي سبورت». وأضاف أنه يأمل «ألا يمر أي منتخب وطني بما مررنا به خلال الأسبوعين الماضيين».
وتعكس كلمات هالغريمسون حجم الارتياح الذي شعر به مع إسدال الستار على هذه النافذة الدولية. فلم يكن التعبير الأبرز في حديثه متعلقاً بالتطلع إلى مباراة مقبلة، بل بانتهاء مرحلة وصفها بأنها من أشد الفترات اختباراً لفريقه.
استراحة من ضغوط النافذة الدولية
وتفرض فترات التوقف الدولي إيقاعاً مختلفاً على المنتخبات، إذ يجتمع اللاعبون القادمون من أنديتهم لفترة محدودة، قبل العودة مجدداً إلى التزاماتهم المحلية. وفي هذا الإطار، يصبح الوقت المتاح للإعداد والعمل الجماعي عاملاً مهماً لأي جهاز فني.
وبالنسبة إلى منتخب جمهورية أيرلندا، يبقى تصريح هالغريمسون تعبيراً واضحاً عن ثقل التجربة الأخيرة: ارتياح لانتهائها، وأمنية بألا تتكرر مع أي منتخب آخر.