تداولت أنباء منسوبة إلى شبكة ESPN خبر اعتزال ليونيل ميسي اللعب الدولي، عقب مباراة ودية قيل إنها انتهت بفوز الأرجنتين على بنين بثلاثة أهداف دون رد، مساء الثلاثاء في بوينس آيرس، مع تسجيل قائد المنتخب هدفاً في ظهوره الأخير.
وتصف الرواية المتداولة المناسبة بأنها ليلة وداع امتزج فيها التسجيل بكلمة ختامية ودموع. وإذا تأكدت هذه الأنباء، فستكون المباراة محطة النهاية لمسيرة دولية استثنائية، ارتبطت خلالها صورة ميسي بطموحات جماهير الأرجنتين وانتظارها الطويل للعودة إلى قمة كرة القدم العالمية.
مسيرة غيّرت مكانته مع الأرجنتين
قاد ميسي منتخب بلاده إلى لقب كأس العالم في قطر عام 2022، بعدما تجاوزت الأرجنتين فرنسا في النهائي بركلات الترجيح. وكان ذلك التتويج أبرز لحظات مسيرته الدولية، بعدما عاش خيبة خسارة نهائي مونديال 2014 أمام ألمانيا.
كما توّج بكوبا أميركا عامي 2021 و2024، ليعزز موقعه بين أبرز رموز المنتخب الأرجنتيني عبر تاريخه، ويحوّل سنوات الضغط والانتظار إلى حقبة من النجاحات.
ولم تكن فكرة الاعتزال الدولي غريبة عن مسيرته؛ فقد أعلن الابتعاد بعد خسارة نهائي كوبا أميركا 2016، قبل أن يتراجع ويعود لقيادة المنتخب. ولهذا، يبقى إعلان ميسي نفسه المرجع الحاسم لأي حديث عن نهاية رحلته بالقميص الوطني.