تدرس مجموعة فريدكين الأمريكية المالكة لنادي إيفرتون الإنجليزي إمكانية بيع حصة مسيطرة فيه، وفق بيان نُشر على الموقع الرسمي للنادي، ونقلت مضمونه شبكة «ESPN».
ويضع هذا التوجه مستقبل ملكية إيفرتون أمام احتمال تغيير جديد، لكن صياغة البيان تتحدث عن دراسة بيع محتمل، لا عن إتمام صفقة أو انتقال السيطرة بالفعل إلى مالك آخر. وتبقى هذه التفرقة أساسية في قراءة الإعلان وما قد يترتب عليه.
وتختلف الحصة المسيطرة عن الاستثمار بحصة أقلية، إذ تمنح صاحبها عادة القدرة على توجيه القرارات الرئيسية. ولذلك، فإن أي صفقة من هذا النوع قد تحمل أهمية تتجاوز الجانب المالي إلى رسم التوجهات الإدارية والرياضية للنادي.
ويُعد إيفرتون أحد الأندية العريقة في كرة القدم الإنجليزية، وينتمي إلى مدينة ليفربول، حيث تجمعه منافسة تاريخية مع ليفربول في ديربي ميرسيسايد. كما كان من الأعضاء المؤسسين لدوري كرة القدم الإنجليزي، ويحظى بقاعدة جماهيرية راسخة.
وبالنسبة إلى جماهيره، يرتبط ملف الملكية بطموحات الاستقرار وبناء مشروع قادر على المنافسة. أما الإعلان الحالي، فيفتح الباب أمام احتمال دخول مستثمر يملك زمام القرار، من دون أن يعني ذلك أن البيع أصبح أمراً محسومًا.