أكد جيسي مارش، المدير الفني لمنتخب كندا، أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه منتخب الولايات المتحدة، رغم اقترابه من تولي قيادته الفنية قبل عامين، مشدداً في الوقت نفسه على أن التنافس الكروي بين البلدين يمثل «أمراً كبيراً».
وبحسب ما نقلته شبكة ESPN، فصل المدرب الأمريكي بين موقفه الشخصي من تجربة الترشيح للمنصب وطبيعة المنافسة التي تجمع المنتخبين. فنفى وجود مشاعر سلبية تجاه الجانب الأمريكي، من دون التقليل من أهمية الصراع الرياضي مع كندا التي يقودها حالياً.
وتمنح جنسية مارش الأمريكية، إلى جانب ارتباط اسمه سابقاً بتدريب منتخب بلاده، تصريحاته بعداً خاصاً. لكنه وضع المسألة في إطار واضح: غياب الضغينة الشخصية لا يلغي قيمة المواجهات بين الجارين، ولا يخفف من خصوصية التنافس بينهما.
ويأتي هذا الحديث في سياق الحضور المتزايد لكندا على الساحة الكروية، بعد عودتها إلى كأس العالم في نسخة قطر 2022، ثم بلوغها نصف نهائي كوبا أمريكا 2024 تحت قيادة مارش، في أول مشاركة لها بالبطولة.
وينتمي المنتخبان إلى اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، حيث يتنافسان في بطولاته الإقليمية. كما تتقاسم كندا والولايات المتحدة مع المكسيك استضافة كأس العالم 2026، وهو ما يمنح كرة القدم في المنطقة مساحة أكبر من الاهتمام، ويضيف خلفية مهمة للتنافس بين الجارين.