دخل كافان سوليفان تاريخ منتخب الولايات المتحدة للرجال، بعدما أصبح أصغر لاعب يسجل بقميصه، خلال الفوز على المكسيك في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين يوم السبت، بحسب شبكة ESPN.

وحقق اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً إنجازه بتسديدة رائعة من مسافة بعيدة، ليمنح ظهوره أمام أحد أبرز منافسي المنتخب الأمريكي طابعاً استثنائياً. ولم يكن الهدف مجرد إضافة إلى اللقاء، بل لحظة حملت اسمه إلى سجلات المنتخب الأول في سن مبكرة.

وجاء الإنجاز في مواجهة لها مكانة خاصة لدى جماهير البلدين؛ إذ تعد مباريات الولايات المتحدة والمكسيك من أبرز محطات التنافس في كرة القدم بمنطقة أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي. وحتى حين تقام بطابع ودي، تبقى هذه اللقاءات محاطة باهتمام يتجاوز حسابات النتيجة وحدها.

وبالنسبة إلى سوليفان، يضيف التسجيل أمام المكسيك محطة بارزة إلى بداية مسيرته الدولية، ويفتح باب الاهتمام بما يمكن أن يقدمه مستقبلاً مع المنتخب الأمريكي.

وتتيح المباريات الودية عادة للأجهزة الفنية اختبار خيارات جديدة ومنح اللاعبين الشبان فرصة الاحتكاك على المستوى الدولي. وفي هذه المواجهة، خرج سوليفان بما هو أبعد من فرصة المشاركة: هدف لافت ورقم تاريخي، اقترنا بانتصار على المنافس المكسيكي.