اختتم المنتخب الأمريكي فترة التوقف الدولي بانتصار لافت على غريمه المكسيكي بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة برز خلالها لاعبوه الشبان، وفي مقدمتهم كافان سوليفان، صاحب الـ17 عاماً، الذي توّج حضوره بهدف في شباك المكسيك.

وبهذا الفوز، أكمل منتخب المدرب ماوريسيو بوكيتينو سلسلة ناجحة، محققاً ثلاثة انتصارات في مبارياته الثلاث خلال التوقف الدولي. وجاء التفوق على المكسيك ليمنح هذه الحصيلة طابعاً خاصاً، بالنظر إلى مكانة المواجهة بين المنتخبين والتنافس التاريخي الذي يجمعهما.

سوليفان في واجهة المشهد

كان سوليفان أحد أبرز عناوين الانتصار الأمريكي، بعدما شارك في العرض القوي للمواهب الشابة وهز الشباك في مواجهة تحمل أهمية تتجاوز نتيجتها. فالظهور المؤثر أمام المنافس الإقليمي الأبرز يمنح اللاعب الشاب مناسبة بارزة في مسيرته مع المنتخب.

ولم تقتصر مكاسب الولايات المتحدة على تألق سوليفان؛ إذ جمع الفريق بين الفوز بفارق واضح والخروج بشباك نظيفة، ليُنهي مبارياته الدولية بالعلامة الكاملة من حيث الانتصارات.

وتُعد مواجهات الولايات المتحدة والمكسيك من أبرز محطات كرة القدم في منطقة كونكاكاف، ما يضفي على ثلاثية فريق بوكيتينو قيمة معنوية إضافية، ويضع أداء جيله الشاب في دائرة الاهتمام.