حافظ المنتخب البرتغالي على سجله المثالي بفوزه على النرويج، رغم غياب نجمه كريستيانو رونالدو، ليواصل نتائجه الإيجابية من دون مشاركة أبرز هدافيه وأكثر لاعبيه حضوراً على الساحة الدولية.
ويمنح الانتصار البرتغال دفعة معنوية، إذ يرتبط اسم رونالدو بمسيرة المنتخب وإنجازاته ارتباطاً وثيقاً. ومع ذلك، جاءت النتيجة أمام النرويج لتؤكد أن غيابه لم يمنع الفريق من تحقيق هدفه والحفاظ على مساره الناجح.
وتكمن أهمية الفوز أيضاً في قيمته الجماعية؛ فالنجاح من دون لاعب بحجم رونالدو يعزز الثقة بقدرة المنتخب على التعامل مع اختلاف الخيارات المتاحة، ويضع بقية عناصره في واجهة الاهتمام بعيداً عن التركيز المعتاد على قائده التاريخي.
إرث أوروبي وطموح مستمر
رسخت البرتغال مكانتها بين المنتخبات الأوروبية البارزة خلال السنوات الماضية، وتوجت بكأس أمم أوروبا عام 2016، قبل أن تحرز لقب النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019. وكان رونالدو أحد أبرز رموز هذه المرحلة في تاريخ المنتخب.
وفي هذا السياق، يضيف الفوز على النرويج محطة إيجابية إلى مسيرة البرتغال، ويبقي العنوان الأهم حاضراً: استمرار السجل المثالي، حتى في غياب الاسم الأكثر شهرة في صفوفها.