يخوض منتخب الولايات المتحدة اختباراً ودياً أمام كندا على ملعب أليانز فيلد بمدينة سانت بول، في مواجهة تنطلق عند الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بعدما تغلب على المكسيك بثلاثة أهداف دون رد في مباراته السابقة.
وتمنح المواجهة الجهاز الفني فرصة لتقييم خياراته في أكثر من مركز، خصوصاً حراسة المرمى، التي تبدو مفتوحة أمام المنافسة بعد فترات أداء مهتزة لمات فريس وكريس برادي، مقابل تألق دييغو كوشين في مشاركته الأساسية الأولى أمام المكسيك.
ومن المقرر أن يبدأ برايان شواكي اللقاء، باحثاً عن تعزيز حظوظه في ظهوره الثاني مع المنتخب، مستنداً إلى مستواه الجيد مع ناشفيل. ويجعل ذلك مركز الحراسة أحد أبرز ملفات المتابعة في اللقاء، بعيداً عن النتيجة وحدها.
وفي الدفاع، يتجه أوستون تراستي إلى شغل مركز الظهير الأيسر، بدلاً من مجاورة كريس ريتشاردز في قلب الدفاع. وقد يتيح تقدم أليكس فريمان على الجبهة اليمنى لتراستي التحول إلى دور أقرب لقلب دفاع أيسر خلال بناء الهجمات، بما يمنح الفريق مرونة في إخراج الكرة.
أما هجومياً، فيحصل ماتيس ألبرت على فرصة لافتة بالبدء أمام كندا على حساب زافيير غوزو، بعدما برز بنشاطه وحيويته خلال المعسكر. وتأتي مشاركته رغم أنه لم يثبت أقدامه بعد بانتظام مع الفريق الرديف لبوروسيا دورتموند، لتشكل المباراة اختباراً مهماً لقدراته على المستوى الدولي.
وبين محاولة مواصلة الزخم بعد الفوز على المكسيك وإتاحة المجال لأسماء صاعدة، تحمل ودية كندا أهمية تتجاوز طابعها التحضيري، مع تنافس اللاعبين على ترسيخ مواقعهم داخل المنتخب الأمريكي.